🔘 التّحذير من التلقّي عن المجاهيل ومن لا يُعلم حالهم

🔘 التّحذير من التلقّي عن المجاهيل ومن لا يُعلم حالهم



 : ✍قال العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله تعالى

،إذاً ، فيَـا أيّهـا المُسلم عليك أن تتّقيْ الله عز وجل ، وأن تعمل بما في كتاب ربك وسنة نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم 
 
☜ *وربمـا يُـفـكر الإنسـان* : كيف صار المسلمون إلى مناهج شتّى وعقائد مختلفة ومتباينة ، وكلٌ منهم يزعم لـنفسه أي كلُّ حزب من هذه الأحزاب أنه على الحق ، ومَنْ سواه على الباطل ، ما هو السبب في ذلك ؟

☜ *الـسبب في ذلك هو الـتلقّي* ، فمن تلقّى عن الله ورسوله ، وعن أصحاب رسوله وعلى نَهْج المحدّثين أصحاب الرواية ، فإنه يكون على النّهج الأمثل والطريق الأقوم ، والعقيدة الصحيحة التي لا يعتريها انحراف ولا يعتريها اعوجاج ،

:*أمّا التلقّي عنْ شُيُوخٍ اللهُ أعْلمُ بحالهم ، فإنه لا بد أن يضل* ، ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى

 《  [الجاثية/١٨]۞ { ثُمَّ جَعَلْـنَاكَ عَلَىٰ شـَرِيعَـةٍ مِّـنَ الْأَمْـرِ فَـاتَّبِعْهَـا وَلَا تَتَّبِـعْ أَهْـوَاءَ الَّـذِينَ لَا يَعْلَـمُـونَ }


  فتح رب العبيد بجمع رسائل التوحيد (صـ ٩٥-٩٦) ]📚

تعليقات